ابو القاسم راز شيرازى
744
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الصّبر على بلائه ، و تعظيم حرمته ، و الشّوق اليه . و اصول معاملة النّفس سبعة : الجهد ، و الخوف ، و حمل الاذى ، و الرّياضة ، و طلب الصّدق ، و الاخلاص ، و اخراجها من محبوبها و ربطها فى الفقر . و اصول معاملة الخلق سبعة : الحلم ، و العفو ، و التّواضع ، و السّخاء ، و الشّفقة ، و النّصح ، و العدل و الانصاف . و اصول معاملة الدّنيا سبعة : الرّضا بالدّون ، و الايثار بالموجود ، و ترك طلب المفقود ، و بغض الكثرة ، و اختيار الزّهد ، و معرفة آفاتها و رفض شهواتها ، مع رفض الرّئاسة . فاذا خلصت هذه الخصال فى نفس واحدة ، فهو من خاصّة اللّه و عباده المقرّبين و اوليائه حقّا . قال الصّادق ص : « كتاب اللّه على اربعة اشياء : العبارة ، و الاشارة ، و اللّطائف ، و الحقائق ؛ فالعبارة للعوامّ ، و الاشارة للخواصّ ، و اللّطائف للاولياء ، و الحقائق للانبياء - عليهم السّلام - » « 3 » . و الحمد للّه ربّ العالمين . ترجمه : يعنى فرمود حضرت صادق ص : بندگى ، جوهرى است كه كنه آن پروردگارى است ؛ چيزى كه يافت نشود در بندگى ، يافته مىشود در پروردگارى ، و آنچه پنهان شده در خداوندى ، به ظهور مىآيد در بندگى . فرمود حقّ تعالى : « زود باشد كه مىنمائيم به ايشان آيات خود را در عالم شهود و عالم نفوس ايشان تا آشكار شود بر آنها كه اوست حقّ ، آيا كفايت نمىكند بر پروردگار تو كه او بر هر چيز گواه است ؟ » ؛ يعنى موجود است در غيبت و حضور تو . و تفسير عبوديّت ، بذل كلّ است ؛ و سبب آن ، منع نفس است از آنچه مىخواهد ، و حمل كردن بر [ آنچه ] بدش مىآيد ؛ و كليد اين ، ترك راحت و دوستى عزلت است ؛ و طريق آن ، احتياج است به سوى خدا . فرمود پيغمبر : « عبادت كن خدا را مانند آنكه مىبينى او را ؛ و اگر نتوانى [ ديد ] ، پس او مىبيند تو را » . و حروف عبد ،
--> ( 3 ) - « كلام . . . » : به مجلّد اوّل ، مقدّمهء شارح ، صفحهء 8 سطر 8 و منهج دوم ، صفحهء 34 سطر 12 رجوع شود .